تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتشت واستخرجت القمل. (يأمرنا) في نسخة: "يأمر". (حتى يبلغ) في نسخة: "حتى بلغ" ومر شرح الحديث في باب: الذبح قبل الحلق (¬1).

1796 - حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، عن أبي الأسود، أن عبد الله، مولى أسماء بنت أبي بكر، حدثه أنه كان يسمع أسماء تقول: "كلما مرت بالحجون صلى الله على رسوله محمد لقد نزلنا معه ها هنا، ونحن يومئذ خفاف قليل، ظهرنا قليلة أزوادنا، فاعتمرت أنا وأختي عائشة، والزبير، وفلان وفلان، فلما مسحنا البيت أحللنا ثم أهللنا من العشي بالحج".

[انظر:

1615 - مسلم: 1235، 1237 - فتح: 3/ 616]

(أحمد) أي: "ابن عيسى" كما في نسخة، أو "ابن صالح" كما في أخرى. (ابن وهب) هو عبد الله. (عمرو) أي: ابن الحارث. (عن أبي الأسود) هو محمد بن عبد الرحمن. (أن عبد الله) أي: ابن كيسان.

(بالحجون) بفتح المهملة وتخفيف الجيم وبنون: جبل بمكة (¬2). وهو مقبرة لأهلها. (على محمد) في نسخة: "على رسوله محمد". (خفاف) بكسر المعجمة جمع خفيف، أي: من الأمتعة. (ظهرنا) أي: مراكبنا. (فاعتمرت أنا وأختي) أي: بعد أن فسخنا الحج إلى العمرة. (مسحنا البيت) أي: طفناه؛ لأن الطواف فيه مسح الحجر. (أحللنا) أي: بعد السعي.

AUTO 12 - باب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو

(باب: ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو؟) أي: مما يأتي في الحديث.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢٤٤