تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عمرته". (أسوة) بضم الهمزة وفتحها.

1794 - قال: وسألنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، فقال: "لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة".

[انظر: 396 - فتح: 3/ 615]

(لا يقربنها) بنون التوكيد، أي: لا يباشرها. ومر شرح الحديث في أبواب الطواف (¬1).

1795 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاء وهو منيخ فقال: "أحججت؟ " قلت: نعم، قال: "بما أهللت" قلت: لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أحسنت، طف بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم أحل" فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من قيس ففلت رأسي، ثم أهللت بالحج، فكنت أفتي به، حتى كان في خلافة عمر فقال: إن أخذنا بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام، وإن أخذنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يحل حتى يبلغ الهدي محله.

[انظر: 1559 - مسلم: 1221 - فتح: 3/ 615]

(حدثنا محمد) في نسخة: "حدثني محمد". (غندر) هو محمد بن جعفر. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(منيخ) بضم الميم أي: راحلته. (ففلت) أي بوزن: رمت (¬2) بمعنى:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢٤٣