تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1804 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى نهمته، فليعجل إلى أهله".

[3001، 5429 - مسلم: 1927 - فتح: 3/ 622]

(عن أبي صالح) هو ذكوان الزيات.

(السفر قطعة من العذاب) لا يعارضه خبر: "سافروا تغنموا" إذ لا يلزم من المغنم بالسفر أن لا يكون قطعة من العذاب؛ لما فيه من المشقة. (يمنع) أي: السفر. (أحدكم طعامه. . إلخ) الجملة استئناف بياني لمقدر تقديره: لما كان السفر قطعة من العذاب، فقال لأنه يمنع إلى آخره والمراد بمنعه المذكورات منع كمالها أي: لذتها، أو منعه إياها في الوقت الذي يريده، لاشتغاله بالسير. (نهمته) أي: رغبته وحا جته. (فليعجل) أي: الرجوع.

AUTO 20 - باب المسافر إذا جد به السير يعجل إلى أهله

(باب: المسافر إذا جد به السير) أي: أسرع فيه يقال: جد يجد، بضم الجيم وكسرها؛ إذا اجتهد. (يعجل إلى أهله) بضم الياء وتشديد الجيم مكسورة، وفي نسخة: "تعجل" بفتح الفوقية وتشديد الجيم مفتوحة، وهي على النسختين: جواب (إذا) وفي أخرى: "وتعجل" بالواو وفتح الفوقية عطف على (جد) وجواب، (إذا) محذوف أي: ماذا يصنع، ومر شرح الحديث في أبواب: تقصير الصلاة، في باب: يصلي المغرب ثلاثا في السفر (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢٥٠