تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1802 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني حميد، أنه سمع أنسا رضي الله عنه، يقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر، فأبصر درجات المدينة، أوضع ناقته، وإن كانت دابة حركها"، قال أبو عبد الله: زاد الحارث بن عمير، عن حميد: حركها من حبها. حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل، عن حميد، عن أنس، قال: جدرات، تابعه الحارث بن عمير.

[1886 - فتح: 3/ 620]

(سعيد بن أبي مريم) نسبة إلى جد له، وإلا فهو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم.

(كان رسول الله) في نسخة: "كان النبي". (درجات المدينة) أي: طرقها المرتفعة، وفي نسخة: "دوحات المدينة" بواو ساكنة وحاء مهملة أي: شجرها العظام. (أوضع ناقته) أي: حملها على السير السريع يقال: وضع البعير أي: أسرع في مشيه، وأوضعه راكبه أي: حمله على السير السريع. (وإن كانت) أي: المركوبة. (دابة حركها) لسرعة السير. (من حبها) أي: المدينة، أي: من حبه لها، و (من) سببية. (جدرات) بضم الجيم والدال بلا تنوين، أي: جدرات المدينة، جمع جدر بضمتين، جمع جدار، وفي نسخة: "جدرات" بالتنوين.

(تابعه) أي: إسماعيل. (الحارث بن عمير) أي: في قوله: (جدرات).

AUTO 18 - باب قول الله تعالى: ﴿وأتوا البيوت من أبوابها﴾ [البقرة: 189]

(باب: قول الله تعالى: ﴿وأتوا البيوت من أبوابها﴾ أي: باب بيان سبب نزول ذلك.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢٤٨