تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1800 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله، كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية".

[مسلم: 1928 - فتح: 3/ 619]

(لا يطرق أهله) بضم الراء من الطروق: وهو الإتيان ليلا فقوله في نسخة عقب ذلك: "ليلا" تأكيد، ثم علل ذلك بقوله: (وكان لا يدخل إلا غدوة، أو عشية) قيل: هي من صلاة المغرب إلى العتمة، وقيل: من الزوال إلا الغروب، وهو المراد هنا للنهي عن الدخول ليلا، كما يأتي في الباب الآتي.

AUTO 16 - باب لا يطرق أهله إذا بلغ المدينة

(باب: لا يطرق) أي: المسافر. (أهله إذا بلغ المدينة) في نسخة: "إذا دخل المدينة" أي: أراد دخولها.

1801 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن محارب، عن جابر رضي الله عنه، قال: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرق أهله ليلا".

[انظر: 443 - مسلم: 715 - فتح: 3/ 620]

(عن محارب) أي: ابن دثار.

(نهي النبي إلى آخره) النهي فيه للتنزيه، وحكمته: عدم تطلعه على عورات الأهل، أو كشف أستارهن وقوله: (ليلا) تأكيد؛ لأن الطروق لا يكون إلا ليلا كما مر.

AUTO 17 - باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة

(باب: من أسرع) في نسخة: "من يسرع". (ناقته إذا بلغ المدينة). (أسرع) يتعدى بنفسه وبالباء، فمن خطأ البخاري مخطئ.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢٤٧