تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والاسم مقحم أي: لله، أو فيه تأويل، أو إضمار أي: بسنة الله، أو متبركا باسمه، والجمهور على أن الأضحية سنة؛ لخبر مسلم: "من رأى هلال ذي الحجة فأراد أن يضحي؛ فليمسك من شعره، وأظفاره" (¬1) وأوجبها أبو حنيفة على المقيم بالمصر المالك للنصاب.

AUTO 24 - باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد

(باب: من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد) أي: باب بيان حكم من خالف الطريق التي توجه منها يوم العيد إلى المصلى إذا رجع.

986 - حدثنا محمد هو ابن سلام، قال: أخبرنا أبو تميلة يحيى بن واضح، عن فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق" تابعه يونس بن محمد، عن فليح، وقال محمد بن الصلت: عن فليح، عن سعيد، عن أبي هريرة، وحديث جابر أصح.

[فتح: 2/ 472]

(محمد) "هو ابن سهل" كما في نسخة (قال: أخبرنا) في نسخة: "قال: حدثنا". (تميلة) بمثناة فوقية مضمومة (عن جابر قال) في نسخة: "عن جابر بن عبد الله قال".

(إذا كان ... إلخ) كان تامة تكتفي بمرفوعها، وفي نسخة: "إذا خرج إلى العيد رجع من غير الطريق الذي ذهب فيه". وحكمة مخالفته الطريق: شمول بركته أهل الطريقين، أو أنه يستفتى فيهما، أو أن يدعو لأهل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥٧