982 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني كثير بن فرقد، عن نافع، عن ابن عمر "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينحر، أو يذبح بالمصلى".
[1710، 1711، 5551، 5552 - فتح: 2/ 471]
(كان ينحر أو يذبح بالمصلى) أي: للإعلام بذبح الإمام، ليترتب عليه ذبح الناس؛ ولأن الأضحية من القرب العامة فإظهارها أفضل؛ لأن فيه إحياء لسنتها.
AUTO 23 - باب كلام الإمام والناس في خطبة العيد، وإذا سئل الإمام عن شيء وهو يخطب
(باب: كلام الإمام، والناس) بالجر عطف على الإمام (في خطبة العيد، وإذا سئل الإمام عن شيء) أي: من أمر الدين (وهو يخطب) أي: يجيب السائل، والمعنى: باب بيان حكم ذلك.
983 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة، فقال: "من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا، فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة، فتلك شاة لحم"، فقام أبو بردة بن نيار، فقال: يا رسول الله، والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب، فتعجلت، وأكلت، وأطعمت أهلي، وجيراني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تلك شاة لحم" قال: فإن عندي عناق جذعة هي خير من شاتي لحم، فهل تجزي عني؟ قال: "نعم، ولن تجزي عن أحد بعدك".
[انظر: 951 - مسلم: 1961 - فتح: 2/ 471]
(أبو الأحوص) هو سلام بن سليم.
(فقال) في نسخة: "قال". (ونسك نسكنا) أي: قرب قرباننا (عناق جذعة) بالإضافة وفي نسخة: "عناقا جذعة". (هي) في نسخة: "لهي".