تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ولن تجزي عن أحد بعدك) مر شرحه (¬1).

984 - حدثنا حامد بن عمر، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، أن أنس بن مالك، قال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم النحر، ثم خطب، فأمر من ذبح قبل الصلاة أن يعيد ذبحه"، فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، جيران لي - إما قال: بهم خصاصة، وإما قال: بهم فقر - وإني ذبحت قبل الصلاة، وعندي عناق لي أحب إلي من شاتي لحم، "فرخص له فيها".

[انظر: 954 - مسلم: 1962 - فتح: 2/ 471]

(عن حماد بن زيد) في نسخة: "عن حماد وابن زيد". (أيوب) أي: السختياني. (عن محمد) وابن سيرين (أن أنس بن مالك قال: إن رسول الله) في نسخة: "عن أنس بن مالك أن رسول الله".

(ذبحة) بكسر المعجمة أي: مذبوحة، وبفتحها مصدر. (فقام رجل) هو أبو بردة (جيران) بكسر الجيم مبتدأ (لي) صفته، وخبره. (إما قال: بهم خصاصة) أي؛ جوع (وإما قال: فقر). في نسخة: "وإما قال: بهم فقر".

985 - حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة، عن الأسود، عن جندب، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر، ثم خطب، ثم ذبح، فقال: "من ذبح قبل أن يصلي، فليذبح أخرى مكانها، ومن لم يذبح، فليذبح باسم الله".

[5500، 5562، 6674، 7400 - مسلم: 1960 - فتح: 2/ 472]

(مسلم) هو ابن إبراهيم. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن الأسود) أي ابن قيس العبدي. (عن جندب) بفتح الدال، وضمها، ابن عبد الله البجلي. (فقال) في نسخة: "وقال". (بسم الله) الباء بمعنى اللام،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥٦