تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مقدر أي: كافيك هذا القدر.

وفي الحديث: جواز اللعب بالسلاح على طريق التدريب للحرب والتنشيط له، وما كان له - صلى الله عليه وسلم - من حسن الخلق ومعاشرة الأهل، والتمكين مما لا حرج فيه كالغناء، واستماعه وإن كان مكروهين لنا -عند الشافعي وكثير- وجواز نظر النساء إلى لعب الرجال من غير نظر إلى أبدانهم، أو نظر المرأة لوجه الأجنبي حرام باتفاق -إن كان بشهوة- وعلى الأصح إن كان بدونها، وقيل: غير ذلك قبل نزول آية: ﴿وقل للمؤمنات﴾ وقيل: قبل بلوغها.

AUTO 3 - باب سنة العيدين لأهل الإسلام

(باب: الدعاء في العيدين) في نسخة: "باب: سنة العيدين لأهل الإسلام" وفي أخرى: "باب: في العيد".

951 - حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني زبيد، قال: سمعت الشعبي، عن البراء، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال: "إن أول ما نبدأ من يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع، فننحر فمن فعل فقد أصاب سنتنا".

[955، 965، 968، 976، 983، 5545، 5556، 5557، 5560، 5563، 6673 - مسلم: 1961 - فتح: 2/ 445]

(حجاج) أي: ابن منهال السلمي. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(زبيد) بضم الزاي، هو ابن الحارث اليامي. (الشعبي) هو عامر بن شراحيل.

(من يومنا) في نسخة: "في يومنا". (أن نصلي) أي: أول ما نبدأ به في هذا اليوم الصلاة التي بدأنا بها. (ثم نرجع) بالنصب عطف على (نصلي)، وبالرفع؛ خبر مبتدإ محذوف أي: نحن. (فننحر) بالنصب،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٢٥