تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# علينا بوجهه، وقال: "إن أول نسكنا في يومنا هذا، أن نبدأ بالصلاة، ثم نرجع، فننحر، فمن فعل ذلك فقد وافق سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك، فإنما هو شيء عجله لأهله ليس من النسك في شيء" فقام رجل، فقال: يا رسول الله، إني ذبحت وعندي جذعة خير من مسنة؟ قال: "اذبحها، ولا تفي عن أحد بعدك".

[انظر: 951 - مسلم: 1961 - فتح: 2/ 465]

(يوم أضحى) في نسخة: "يوم الأضحى". (فإنما هو) في نسخة: "فإنه". (فقام رجل) هو أبو برزة بن نيار كما مر. (ولا تفي) في نسخة: "ولا تغني" وسبق شرح الحديث.

AUTO 18 - باب العلم الذي بالمصلى

(باب: العلم الذي بالمصلى). لفظ: (الذي) ساقط من نسخة، و (العلم) بفتح العين واللام: ما يجعل علامة بالمصلى؛ ليعرف بها.

977 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، قال: حدثني عبد الرحمن بن عابس، قال: سمعت ابن عباس، قيل له: أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: "نعم، ولولا مكاني من الصغر ما شهدته حتى أتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت، فصلى، ثم خطب، ثم أتى النساء ومعه بلال، فوعظهن، وذكرهن، وأمرهن بالصدقة، فرأيتهن يهوين بأيديهن يقذفنه في ثوب بلال، ثم انطلق هو وبلال إلى بيته".

[انظر: 98 - مسلم: 884 - فتح: 2/ 465]

(يحيى) أي: القطان، وفي نسخة: "يحيى بن سعيد". (عن سفيان) أي: الثوري، وفي نسخة: "حدثنا سفيان".

(قيل له) في نسخة: "وقيل له" بواو الحال. (أشهدت العيد؟) أي: صلاته. (ولولا مكاني من الصغر ما شهدته) فيه: تقديم وتأخير وحذف، أي: ولولا منزلتي منه - صلى الله عليه وسلم - لم أحضر العيد؛ لأجل صغري، فالصغر علة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٤٩