# جمعا، والمعنى: صلى بها، والحال: أن أكثر أكوانه أمنا، وأما الشرط في قول الله تعالى: ﴿إن خفتم﴾ فخرج مخرج الغالب؛ لئلا يعمل بمفهومه، وفيه: عظم شأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث أطلق ما قيده الله، ووسع على عباده.
1084 - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، قال: حدثنا إبراهيم، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، يقول: صلى بنا عثمان بن عفان رضي الله عنه بمنى أربع ركعات، فقيل: ذلك لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فاسترجع، ثم قال: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين، وصليت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه بمنى ركعتين، وصليت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمنى ركعتين"، فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان.
[1657 - مسلم: 695 - فتح: 2/ 563]
(قتيبة) أي: "ابن سعيد" كما في نسخة. (عبد الواحد) أي: "ابن زياد" كما في نسخة. (عن الأعمش) هو سليمان بن مهران. (حدثنا إبراهيم) في نسخة: "حدثني إبراهيم" أي: النخعي.
(فقيل ذلك) [في نسخة: "فقيل في ذلك"] (¬1). (فاسترجع) أي: قال: إنا لله وإنا إليه راجعون؛ كراهة مخالفته الأفضل؛ لا لكون الإتمام لا يجزي. (مع أبي بكر) في نسخة: "مع أبي بكر الصديق". (مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بمنى) لفظ: (بمنى): ساقط من نسخة.
[(حظي) أي: نصيبي] (¬2) (من أربع ركعات) في نسخة: "من أربع". ومن: بدلية، نحو: ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة﴾.