"الوجه" بالرفع بالفاعلية. "والكفين" بالنصب على أنه مفعول معه، أو به لمقدر، وفي أخرى: "واليدين" وروي: "الوجه والكفين" بالجر فيهما، ووجه بأن الأصل يكفيك مسح الوجه فحذف المضاف وبقي المجرور به على ما كان عليه.
342 - حدثنا مسلم، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: شهدت عمر، فقال له عمار، وساق الحديث.
[انظر: 338 - مسلم: 368 - فتح: 1/ 446]
(مسلم) أي: ابن إبراهيم الفراهيدي. (عن ابن عبد الرحمن) اسمه: سعيد، كما قدمه البخاري، وزاد في نسخة: "ابن أبزى".
(فقال) في نسخة: "قال".
343 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، قال: قال عمار: "فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده الأرض، فمسح وجهه وكفيه".
[انظر: 338 - مسلم: 368 - فتح: 1/ 446]
(غندر) هو محمد بن جعفر البصري.
AUTO 6 - باب: الصعيد الطيب وضوء المسلم، يكفيه من الماء
وقال الحسن: "يجزئه التيمم ما لم يحدث" وأم ابن عباس وهو متيمم " وقال يحيى بن سعيد: "لا بأس بالصلاة على السبخة والتيمم بها".
[فتح: 1/ 446]
(باب) بالتنوين وعدمه. (الصعيد) مبتدأ. (الطيب) صفته، وأخبر عن المبتدأ بقوله: (وضوء المسلم) ثم بقوله: (يكفيه من الماء) (¬1) عند