تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# البخاري، والفرق بين هذا الطريق وطريق حجاج أن الطريق هنا تعليق، وثم موصول، وأنه هنا بلفظ: (سمعت ذرا) وثم بلفظ: (عن ذر)، وبينهما فرق. (ابن عبد الرحمن عن أبيه) في نسخة: "عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه" وأفاد هذا الطريق: أن الحكم سمعه من شيخ شيخه سعيد.

340 - حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أنه شهد عمر وقال له عمار: "كنا في سرية، فأجنبنا"، وقال: "تفل فيهما".

[انظر: 338 - مسلم: 368 - فتح: 1/ 444]

(عن ذر) في نسخة: "سمعت ذرا". (شهد عمر) أي: حضره. (في سرية) أي: قطعة من الجيش. (وقال: تفل فيهما) أي: بدل قوله: نفخ فيهما والتفل بالمثناة، قال الجوهري: شبية بالبزق (¬1)، وهو أقل منه، أوله: البزق، ثم التفل، ثم النفث، ثم النفخ.

341 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: قال عمار لعمر: تمعكت، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يكفيك الوجه والكفين".

[انظر: 338 - مسلم: 368 - فتح: 1/ 445]

(محمد بن كثير) بمثلثة. (عن عبد الرحمن) زاد في نسخة: "ابن أبزى" وقال في أخرى: "عن أبيه". (يكفيك الوجه والكفين) بنصب الوجه؛ مفعول لمقدر أي: أن تمسح (والكفين) بالعطف على (الوجه) في نسخة: "الوجه والكفان" بالعطف على الوجه، وفي أخرى:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٩