تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أرأيت) أي: أخبرني. (يا أبا عبد الرحمن) كنية ابن مسعود.

(إذا أجنب ولم يجد الماء، كيف يصنع؟) في نسخة: "إذا أجنبت فلم تجد الماء، كيف تصنع؟ " ولفظ: (الماء) ساقط من نسخة. (كان يكفيك) أي: مسح الوجه والكفين. (لم يقنع بذلك) أي: "منه" كما في نسخة.

(فدعنا) أي: اتركنا. (من قول عمار) أي: واقطع النظر عنه. (كيف تصنع بهذه الآية؟) أي: قوله تعالى: ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا﴾ [النساء: 43] فانتقل في المحاججة من دليل فيه خلاف إلى آخر متفق عليه؛ تعجيلا لقطع خصمه.

(فما درى) أي: فلم يعرف. (عبد الله ما يقول) أي: في توجيه الآية على وفق فتواه. (فما): استفهامية، ولعل المجلس لم يكن مقتضيا تطويل المناظرة بين عبد الله وأبي موسى، وإلا فكان لعبد الله أن يقول: أن المراد من الملامسة في الآية: تلاقي البشرتين بلا جماع، وجعل التيمم بدلا من الوضوء، فلا يدل على جواز التيمم للجنب.

(لأوشك) أي: قرب. (إذا برد) بفتح الراء أكثر من ضمها. (فقلت لشقيق) أي: قال الأعمش: فقلت لشقيق. (فإنما كره عبد الله) أي: التيمم للجنب. (لهذا) أي: لأجل احتمال أن يتيمم للبرد.

(قال) أي: شقيق، وفي نسخة: "فقال". (نعم) أي: كرهه لذلك.

وفي الباب: جواز التيمم للخائف من البرد، أو من العطش.

AUTO 8 - باب: التيمم ضربة

(باب) بالتنوين، وتركه. (التيمم ضربة) مبتدأ وخبر، والمعنى: أن التيمم يحصل بضربة على ما يأتي بيانه.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣١