تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# [المائدة: 101] الآية.

[انظر: 93 - مسلم 2359 - فتح 13/ 265].

(أبوك فلان) أي: حذافة. ومر الحديث في: تفسير سورة المائدة، وفي غيره (¬1).

7296 - حدثنا الحسن بن صباح، حدثنا شبابة، حدثنا ورقاء، عن عبد الله بن عبد الرحمن، سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا: هذا الله خالق كل شيء، فمن خلق الله".

[مسلم: 136 - فتح 13/ 265].

(شبابة) أي: ابن سوار بفتح المهملة وتشديد الواو. (ورقاء) أي: ابن عمرو.

(فمن خلق الله؟) زاد في بدء الخلق: "فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته" (¬2) أي: عن التفكر في هذا الخاطر. وفي مسلم: "فليقل: آمنت بالله" (¬3).

7297 - حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة، وهو يتوكأ على عسيب، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: سلوه عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه، لا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحى إليه، فتأخرت عنه حتى صعد الوحي، ثم قال: " {ويسألونك عن الروح قل الروح من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٨١