7293 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: كنا عند عمر فقال: "نهينا عن التكلف".
[فتح 13/ 264].
(نهينا عن التكلف) أي: لما فيه من المشقة.
7294 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، ح وحدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر، فلما سلم قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أمورا عظاما، ثم قال: "من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا"، قال أنس: فأكثر الناس البكاء، وأكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: "سلوني"، فقال أنس: فقام إليه رجل فقال: أين مدخلي يا رسول الله؟ قال: "النار"، فقام عبد الله بن حذافة فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: "أبوك حذافة"، قال: ثم أكثر أن يقول: "سلوني سلوني"، فبرك عمر على ركبتيه فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا، في عرض هذا الحائط، وأنا أصلي، فلم أر كاليوم في الخير والشر".
[انظر: 93 - مسلم: 2359 - فتح 13/ 265]
(محمود) أي: ابن غيلان.
(قال: النار) بالرفع , جواب (أبن) وإنما قال له ذلك؛ لأنه كان منافقا , أو عرف رداءة خاتمة حالة. ومر الحديث في: الصلاة (¬1).
7295 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، أخبرني موسى بن أنس، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: قال رجل: يا نبي الله من أبي؟ قال: "أبوك فلان"، ونزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء﴾