( فقلت : خلو سبيلي . لا أبا لكموا ** فكل ما قَدَّر الرحمن مفعول ) ( نُبِّئت أن رسول الله أوعدني ** والعفو عند رسول الله مأمول ) ( مهلا ، هداك الذي أعطاك نافلة ال ** قرآن فيها مواعيظ وتفصيل ) ( لا تأخذني بأقول الوشاة . ولم ** أذنب ، وإن كثرت فيَّ الأقاويل ) إلى أن قال : ( إن الرسول لنور يستضاء به ** وصارم من سيوف الله مسلول ) ( في فتية من قريش قال قائلهم ** ببطن مكة - لما أسلموا - زولوا ) ( زالوا . فما زال إنكاس ولا كشف ** عند اللقاء ، ولا مِيْل معازيل ) ( يمشون مشي الجمال الزهر يعصمهم ** ضرب إذا عَرَّد السود التنابيل ) ( شُمَّ العرانين ، أباطل لبوسهمو ** من نسيج داود في الهيجا سرابيل ) ( ليسوا مفاريح إن نالت رماحهمو ** قوماً ، وليسو مجازيعاً إذا نيلوا ) ( لا يقع الطعن إلا في نحورهمو ** وما لهم عن حياض الموت تهليل ) قال عاصم بن عمرو : فلما قال : إذا عرَّد السود التنابيل ، وإنما عنانا معشر الأنصار ، فقال بعد أن أسلم يمدح الأنصار : - ( من سرَّه كرم الحياة فلا يزل ** في مِقْنَبٍ من صالح الأنصار ) ( ورثوا المكارم كابراً عن كابر ** إن الخيار هموا بني الأخيار ) ( الذائدين الناس عن أديانهم ** بالمشرفي وبالقنا الخطار )
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٣١٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٣١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي