فقال المهاجرون والأنصار : ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال الأقرع بن حابس : أما أنا وبنو تميم فلا . وقال عيينة بن حِصْن : أما أنا وبنو فزارة فلا . وقال العباس بن مرداس : أما أنا وبنو سليم فلا فقالت بنو سليم : ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال العباس : وَهّنْتموني . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إن هؤلاء القوم قد جاءوا مسلمين . وقد استأنيت بسبيهم ، وقد خَيّرتهم ، فلم يعدلوا بالأنباء والنساء شيئاً . فمن كان عنده شيء فطابت نفسه بأن يرده ، فسبيل ذلك . ومن أحب أن يستمسك بحقه فليرده عليهم . وله بكل فريضة ست فرائض من أول ما يفيء الله علينا ' فقال الناس : قد طيبنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : ' إنا لا نعرف من رضي منكم ممن لم يرض ، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم . فردوا عليهم أبناءهم ونساءهم ، وكسى النبي صلى الله عليه وسلم السبي قبطية قبطية ' .
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٣٠٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٣٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي