رجع إلى قبلتنا يوشك أن يرجع إلى ديننا ، وأما اليهود فقالوا ) : ! ( ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ) ! وأما المنافقون ، فقالوا : إن كانت القبلة الأولى حقاً : فقد تركها . وإن كانت الثانية هي الحق : فقد كان على باطل . ولما كان ذلك عظيماً وَطّأَ الله سبحانه قبله أمر النسخ ، وقدرته عليه ، وأنه سبحانه يأتي بخير من المنسوخ أو مثله . ثم عقب ذلك بالمعاتبة لمن تعنت على رسوله ولم ينْقَدْ له . ثم ذكر بعده : اختلاف اليهود والنصارى ، وشهادة بعضهم على بعض بأنهم ليسوا على شيء . ثم ذكر شركهم بقولهم : اتخذ الله ولداً . ثم أخبر : أن المشرق والمغرب لله . فأينما ولى عباده وجوههم فَثَمَّ وجهه . وأخبر رسوله : أن أهل الكتاب لا يرضون عنه حتى يتبع قبلتهم . ثم ذكر خليله إبراهيم وبناءه البيت بمعاونة ابنه إسماعيل عليهما السلام ، وأنه جعل إبراهيم إماماً للناس ، وأنه لا يرغب عن ملته إلا مَن سَفِه نفسه . ثم أمر عباده أن يأتموا به ، وأن يؤمنوا بما أنزل إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وما أنزل إليهم وإلى سائر النبيين . وأخبر : أن الله - الذي
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٢٣٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٢٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي