تنبيهات مهمة:
1 - سُئِل علي حلبي: "ما هي أهم الكتب الحديثية التي ألفتها وتظهر فيها شخصيتك الحديثية؟ " فأجاب:
"كشف التبيين، والكشف المبين، تنوير العينين، ودراسات علمية في صحيح مسلم"!!!
وسُئِل مرة: "ما أحبّ الكتب إليك مما ألفته؟ " فأجاب:
"علم أصول البدع، ودراسات علمية في صحيح مسلم"!!
قلت: فها هو يذكر هذا الكتاب المسروق في المرتين، وهو ليس من تأليفه!!!
2 - ذكر مشهور حسن آل سلمان كتاب عليّ حلبي في كتابه ((كتب حذر منها العلماء)) وهو في معرض تحذيره من كتاب محمود سعيد ممدوح: ((تنبيه المسلم إلى تعدي الألباني على صحيح مسلم)) (1/ 291) فذكر رد الشيخ طارق عليه في كتابه ((ردع الجاني المتعدي على الألباني))، وقال عنه: "وهو رد علمي رزين على ما حواه تنبيه المسلم من أخطاء"، ثم ذكر مشهور ثلاث صفحات في منهج الكتاب وتقسيمه.
ثم ذكر بعده كتاب حلبي: ((دراسات علمية في صحيح مسلم)) ووصفه بأنه "جيد"، ثم قال: "وضح فيه مفارقة مؤلف كتاب ((تنبيه المسلم)) منهج أهل العلم وموافقته موافقة تامة سلوك أهل الأهواء، وبيّن فيه الادعاءات والافتراءات التي اشتمل عليها هذا الكتاب؛ فجزاه الله خيراً".
قلت: إن كان مشهور حسن قد علم أن كتاب حلبي مسروق من كتاب الشيخ طارق فهذه (خيانة) لأنه لم يبين ذلك!! وإن لم يعلم فهو كحاطب ليل!! لأن من يصف هذين الكتابين بهذا الوصف الذي ذكره يدرك أن كتاب حلبي مسروق من كتاب الشيخ طارق!!!
ولنا وقفة مع مشهور في كتابه هذا ((كتب حذر منها العلماء)) لاحقاً إن شاء الله تعالى!!!
3 - قال علي حلبي في مقدمة تحقيقه لكتاب ((الأربعون حديثاً التي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على حفظها)) للإمام الآجري، [طبع سنة 1409 هـ-1989 م]، قال (6) في هامش (2): "وبعد ما يزيد على الأربعة عشر شهراً من انتهائي من تحقيق الكتاب، وتخريجه، أرسل إليّ الأخ المفضال بدر البدر نسخة منه بتحقيقه، معتمداً على نسختين خطيتين، ليست منهما النسخة التي اعتمدها، وهي –كما سيأتي- مضبوطة، الخطأ فيها نادر، مقروءة على كبار الأئمة والحفاظ.
وقبل هذا بأسابيع وقفت على نسخة مطبوعة هذا العام أيضاً في السعودية، بتحقيق محمود النقراشي، لكنّ تحقيقها ليس كما ينبغي، بل نسخة أخينا بدر البدر أجود منها بكثير، فلم أعول عليها، والله المستعان.
وهذا كلّه يدفعني أن أسطر كلمة حقّ في هذا المجال:
إنّ هذا التكرار الذي نراه في عالم المطبوعات اليوم سببه قلّة التعاون بين طلبة العلم، وعدم تواصلهم، ولست أقصد بهذا أخانا بدراً، فهو –شهد الله- طالب علم مجد، يصل إخوانه طلبة العلم، ولا يقطعهم، ولكني أقول كلاماً عاماً أبدأ بنفسي فيه أولاً، ثم الآخرين ثانياً، وبالله التوفيق.
ثم بد لي بعد تأملي في الكتاب بطبعتيه؛ الطبعة التي حققها أخي بدر، والتي حققتها أنا، أنهما مختلفتان، إذ جمع الآجري رحمه الله –أولاً- أربعين حديثاً، وسردها سرداً مع تبويب سريع عليها، فكان الكتاب بصورته التي بين يديك، ثم شرحها شرحاً لطيفاً، فكان الكتاب بصورته التي حققها الأخ بدر، لذا فلا نرى في طبعته التبويب الذي في طبعتنا، ولا نرى في طبعتنا الشرح الذي في طبعته". انتهى.
قلت: على كلامه ملحوظات:
1 - طالما أنك يا عليّ تطلب التواصل بين طلبة العلم من أجل أن لا تتكرر الجهود، فلم سرقت كتاب الشيخ طارق، ولخصته واختصرته؟! فأصبح عندنا نسخة أخرى (مكررة) للكتاب!!!
2 - هذا التواصل الذي تريده بين طلبة العلم هو في الحقيقة من أجل سرقتهم!! فقد أخبرني بعض الإخوة الثقات أن طريقة حلبي في التحقيق أو التأليف: أنه يأتي إلى كتاب محقق ثم يدخل عليه بعض التعديلات والتخريجات بخطه، ثم يغير العنوان، ثم يدفعه للطباعة باسمه!!!
وبعض الرسائل التي حققها حلبي في هذا الوقت الذي يتكلم عنه إنما هي رسائل مطبوعة.