تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[17] تاريخ ابن عساكر: (36/ 161)، وسير أعلام النبلاء: (9/ 564).

[18] تهذيب التهذيب: (9/ 457).

[19] هو كتابٌ في الرِّجال شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في تاريخه، وهو كثير الفوائد في مجلد واحد، قاله ابن حجر (لسان الميزان: 6/ 35). قلت: والنقول عنه في كتب الرّجال المتأخرة كثيرة.

[20] تهذيب التهذيب: (4/ 49).

[21] مصنف ابن أبي شيبة: (2/ 337).

[22] مصنف عبدالرزاق: (4/ 348). ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (9/ 301) عن الدبري عن عبدالرزاق، به.

[23] المعجم الكبير: (9/ 301).

[24] المعجم الكبير: (9/ 301).

[25] تهذيب الكمال: (2/ 239)، وسير أعلام النبلاء: (4/ 527).

[26] تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل: (ص 20)، وانظر: تهذيب التهذيب: (1/ 155).

[27] مسند أحمد: (4/ 229).

[28] سنن أبي داود، كتاب الطهارة، باب غسل الرجلين، (1/ 37).

[29] جامع الترمذي، أبواب الطهارة، باب ما جاء في تخليل الأصابع، (1/ 57).

[30] سنن ابن ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب تخليل الأصابع، (1/ 152).

[31] مسند البزار: (8/ 390).

[32] المعجم الكبير: (20/ 306).

[33] شرح معاني الآثار: (1/ 36).

[34] السنن الكبرى: (1/ 76).

[35] انظر: كتاب المجروحين لابن حبّان: (1/ 165).

[36] كتاب الضعفاء: (ص 23).

[37] كتاب المجروحين: (1/ 149).

[38] الكامل في ضعفاء الرّجال: (1/ 184).

[39] تهذيب التهذيب: (1/ 48).

[40] التلخيص الحبير: (1/ 94).

[41] قال الشيخ الألباني في كتاب ((قيام رمضان)): "وقد قال به من السف فيما اطلعت عليه: حذيفة بن اليمان وسعيد بن المسيب وعطاء".

[42] قال الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) رقم (2786) (ص 670): "أخرجه ابن أبي شيبة وابن حزم بسند صحيح عنه ... ".

[43] مصنف عبدالرزاق: (4/ 346).

[44] مصنف ابن أبي شيبة: (2/ 337).

[45] فتح الباري: (4/ 272).

[46] مصنف عبدالرزاق: (4/ 349).

[47] أخبار مكة: (2/ 149).

[48] مصنف عبدالرزاق: (4/ 351).

[49] صحيح البخاري: (2/ 713).

[50] فتح الباري: (4/ 271).

[51] عُمدة القاري: (11/ 142).

[52] مختصر مما نقله النووي في كتاب ((تهذيب الأسماء)) (3/ 222).

[53] نيل الأوطار: (4/ 360).

[54] فتح الباري: (1/ 445).

[55] صحيح مسلم: (1/ 280).

[56] فتح الباري: (1/ 457).

[57] قال الشيخ الألباني: "ذكره عنه ابن حزم في ((المحلى)) (5/ 195)، ثم رد الحديث بهذا الشك. و هو معذور لأنه لم يقف على رواية الجماعة عن ابن عيينة مرفوعاً دون أي شك، وهم:

1 - محمد بن الفرج، عند الإسماعيلي.

2 - محمود بن آدم المروزي، عند البيهقي.

3 - هشام بن عمار، عند الطحاوي.

وكلهم ثقات، وهذه تراجمهم نقلاً من ((التقريب)):

1 - وهو القرشي مولاهم البغدادي، صدوق من شيوخ مسلم.

2 - صدوق من شيوخ البخاري فيما ذكر ابن عدي.

3 - صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح، من شيوخ البخاري أيضاً.

قلت: فموافقته للثقتين اللذين قبله دليل على أنه قد حفظه، فلا يضرهم من تردد في رفعه أو أوقفه، لأن الرفع زيادة من ثقات يجب قبولها .. ".

[58] علل الترمذي: (1/ 92).

[59] سنن أبي داود، كتاب الصوم، باب المعتكف يعود المريض، (2/ 333) رقم (2473).

[60] السنن الكبرى: (4/ 321).

[61] مصنف ابن أبي شيبة: (2/ 336).

[62] مصنف عبدالرزاق: (4/ 346).

[63] تنقيح التحقيق: (2/ 372).

[64] السنن الكبرى: (4/ 316).

[65] الموطأ: (1/ 313).

[66] الاستذكار: (3/ 385).

[67] المحلى: (5/ 193).

سلسلة (السَّيف الذهبي الحادّ القاطع لسرقات الحلبي) (2)

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢١٢٣