تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت:

أولاً:

قال د. الطوالبة (ص 287): "4 - إنما أورد هذه المعلقات بعدما تبين اتصالها إما من طريقه أو من طريق غيره" انتهى.

قلت: وقول الدكتور "من طريقه" هو الذي فهم منه حلبي في القسم الأول وصل مسلم لأصل الحديث فسرقه حلبي منه، فتأمَّل!

ثانياً: قال مشهور حسن (2/ 590): "خامساً: إن جميع هذه الأحاديث التي أوردها العلماء على أنها معلقة، وردت موصولة؛ سواء عنده أم عند غيره" انتهى.

وقول مشهور تبعاً لحلبي: "سواء عنده أم عند غيره"، خطأ؛ فاستخدام أم يكون بوجود همزة التسوية يعني (أعنده)، أمَاْ وهي ليس موجودة فلفظة سواء لا تقتضي وضع (أم).

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: 6].

21 - قال حلبيّ (ص 63): "الخامسة: أن القسم الأول – وهو ما عدّ معلقاً باتفاق – كلّه واردٌ في المتابعات والشواهد. أما القسمان الآخران؛ فهكذا وهكذا! " انتهى.

قلت:

أولاً:

قال د. الطوالبة (ص 287): "إن هذه المعلقات إنما أوردها مسلم في المتابعات والشواهد لا في الأصول".

ثانياً: قال مشهور حسن (2/ 590 - 591): "سادساً: إن القسم الأول – وهو ما عدّ معلقاً باتفاق – كلّه واردٌ في المتابعات والشواهد، أما القسمان الآخران؛ فهكذا وهكذا".

22 - قال حلبيّ (ص 63): "السادسة: أن الإمام مسلماً رحمه الله لم يتجاوز في تعليقه هذه الأحاديث طبقاتٍ كثيرةً من الإسناد، إنما كانت عن شيوخه، أو عن شيوخهم" انتهى.

قلت:

أولاً:

قال د. الطوالبة (ص 287): "5 - إن تعليق مسلم لهذه المعلقات كان عن شيخ له أو عن شيخ شيخه ولم يتجاوز به ذلك" انتهى.

ثانياً: قال مشهور حسن (2/ 591): "إن الإمام مسلماً رحمه الله لم يتجاوز في تعليقه هذه الأحاديث طبقاتٍ كثيرةً من الإسناد، إنما كانت عن شيوخه، أو عن شيوخهم" انتهى.

23 - ختم حلبيّ كتابه المسروق بقوله (ص 65): "هذا آخر ما وصلت إليه من بحث في هذا الجزء النافع إن شاء الله، سائلاً ربي جلّ وعلا أن يكتب لي فيه الأجر والثواب، ولإخواني طلبة العلم النفع والفائدة، إنه سميع مجيب".

قلت:

كان ينبغي عليه أن يقول: "هذا آخر ما وصلت إليه من سرقة هذا البحث"!!

ولا أدري كيف يستقيم دعاءه هذا مع أنه يعرف في قرارة نفسه أن ما فعله حرام، نسأل الله العفو والعافية.

وكتب، خالد الحايك.

2/ 4/2009 م.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحواشي:

[1] ربما يُقال: إن حلبي قصد أن الإمام مسلماً أخرج أصول هذه المعلقات موصولة في كتابه! وهذا تقسيمٌ مُحدَثٌ لم يقل به أحد من أهل العلم! فهم عندما يذكرون المعلق وأن فلاناً وصله يقصدون ما وصله من الطريق التي علّقها، فهذا اختراع جديد لحلبيّ!!

[2] غرر الفوائد المجموعة: (ص 155).

[3] غرر الفوائد: (ص 170).

[4] السنن الكبرى: (1/ 459).

[5] غرر الفوائد: (ص 143).

[6] مسند الشاميين: (3/ 132).

[7] تهذيب الكمال: (9/ 182).

[8] مستخرج أبي عوانة: (4/ 426).

[9] تاريخ بغداد: (7/ 318).

[10] غرر الفوائد: (ص 176).

[11] صحيح ابن حبان: (7/ 256).

[12] يُحتمل أن الدكتور لم ينسى ذلك؛ لأنه اختصر كثيراً من الحواشي والتوثيقات التي عنده في أصل الرسالة عندما طبع هذا الكتاب، فالله أعلم.

[13] المسند المستخرج على صحيح مسلم: (3/ 54) رقم (2188).

[14] صحيح ابن حبان: (16/ 45) رقم (7110).

[15] شرح صحيح مسلم: (10/ 219).

[16] مسند أبي عوانة: (3/ 337) رقم (5214).

[17] السنن الكبرى: (5/ 305).

[18] السنن الكبرى: (6/ 30).

[19] صحيح ابن حبان: (15/ 95) رقم (6703).

[20] صحيح البخاري: (3/ 1274) رقم (3269).

[21] السنة: (1/ 37).

[22] غرر الفوائد: (ص 169).

[23] كذا هي في مطبوع كتاب ابن عدي، وكأن الصواب: "اختبرت" بمعنى سبرت حديثه، والله أعلم.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٠٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٠٩٩