تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ أدلة مس الجن للإنس: وأدلة مس الجنى للإنسان كثيرة جداً، تحدثت عنه التوراة والإنجيل، ونص عليها القرآن الكريم، ومنه قوله تعالى: (الَّذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الذى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ) (البقرة: 275).

ـ قال الإمام ابن كثير فى تفسيره (1\ 326): "أى لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له".

ـ وقال القرطبى فى تفسيره (3\ 320): فى هذه الآية دليل على فساد مَن أنكر الصرع من جهة الجن وزعم أنه من فعل الطبائع، وأن الشيطان لا يسلك فى الإنسان ولا يكون منه مس" (1).

ـ ومن السنة النبوية المطهرة: ما أخرجه الإمام أحمد فى مسنده عن يعلى بن مرة قال: "ثلاثة أشياء رأيتهن من رسول الله - ـ ثم ذكر الحديث ـ إلى أن قال: ثم سرنا فمررنا بماء، فأتته امرأة بابن لها به جِنِّة، فأخذ النبى - منخره فقال: اخرج عدو الله إنى رسول الله، قال: ثم سرنا، فلما رجعنا من سفرنا مررنا بذلك الماء فأتت امرأة عجوز بجزر ولبن، فأمرها أن ترد الجزر، وأمر أصحابه فشربوا من اللبن، فسألها عن الصبى فقال: والذى بعثك بالحق ما رأينا منه ريباً بعدك" (2)

كيف تعرف أنك مسحور:

(1) انظر: تفسير الطبرى والرازى والخازن والنسفى وروح المعانى وغيرها من كتب التفسير.

(2) حسن: أخرجه أحمد (4\ 170،172،173) والبيهقى فى الدلائل (6\ 22،23) والحاكم (2\ 617) وغيرهم، وانظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (11\ 284) (19\ 56) وزاد المعاد (3\ 84).

تحفة العروس · الصفحة ٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة العروسص ٢٦٨