1 - أكثِر من مغازلة زوجتك فى البيت ـ خاصة فى شهور الزواج الأولى، فإن ذكريات الأيام والشهور الأولى ستُطبع فى ذاكرتها إلى الأبد، وبها ومن أجلها تتحمل الزوجة الكثير والكثير.
ومغازلة الزوجة: تارة تكون بأن تمتدح ملبسها وشعرها ومأكلها ومشربها، وتارة إذا دخلت لتعد لك الطعام ـ مثلاً ـ اذهب خلفها واحتك بها من خلفها مزاحاً، وتارة بمغازلتها بالكلام الفاحش فى أثناء النهار دون أن تكون هناك معاشرة جنسية، وتارة بالنظر إلى مفاتنها ومدحها، إلى غير ذلك.
وهناك من الأزواج من تكون له ولزوجه "كلمة سرّ! أو إشارة أو علامة اتفقا عليها كناية عن الجماع!!! " ـ فى أيام الزواج الأولى ـ فما أن يقولها الزوج ـ مازحاً معها ـ فى حضور الأهل مثلاً ـ إلا ويضحك الزوجان معاً، ولا يدرى الحضور ـ مثلاً ـ عما يتحدثا، والمراد: أن هناك وسائل شتى لإشاعة جو المرح وبيان حب الرجل زوجته.
2 - لا تنسى السؤال عن صحتها يومياً (1).
3 - لا تنم إلا بعد أن تمسك يدها وتتحدثا معاً ولو قليلاً، فهناك من يحرص على ألا ينام ـ وجد الجماع أم لا ـ إلا بعد يمسك بيد زوجته ـ وقد ناما على ظهرهما ـ ويتحدثا قليلاً، وإن لم يكن الزوج يفعل هذا تفعله الزوجة (2) حتى يكون أحد الطقوس المعمول بها دوماً قبل النوم، وهذا مما يزيد جداً فى زيادة الحب والارتباط بين الزوجين.
4 - لا تنسى شكرها ـ بالكلمة أو باللمسة ـ على ما تعانيه فى أعمال البيت.
5 - تأدب فى الحديث معها، مبتدئاً كلامك بـ "لو سمحتِ" منتهياً بـ "جزاك الله كل خير" أو "شكراً"، فإنه إذا كان هذا حديثك مع زميلتك فى العمل أو صديقك، فالزوجة أولى بهذا.
(1) ولا تكن كالزوج الذى قيل فيه فى حديث أم رزع المتقدم: "ولا يولج الكف ليعلم البث".
(2) والصواب أن تبدأ بها الزوجة وتعلمه زوجها حتى "يتعود" هذا قبل النوم، فهى "الأم" أى التى تجمع الحنان والحب والود وتبدأ به.