تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [البقرة: ١٦٣]، أمرٌ منه للكل بأن (١) يستسلموا لحُكْمِه؛ بلا استكراه ولا ضَجَرٍ في القلب ولا في الكلام (٢)، وذلك بتصفية (٣) الأعمال من الآفات، وتصفية الأخلاق من الكدورات، وتصفية الأحوال من التفريطات (٤)، حتى يكون من المُخْبِتِينَ (٥).

* * *

(١) في (د): أن.

(٢) قوله: "بأن يستسلموا لحُكْمِه؛ بلا استكراه ولا ضَجَرٍ في القلب ولا في الكلام" سقط من (ص).

(٣) في (د): بتصفيته.

(٤) لطائف الإشارات: (٢/ ٥٤٤).

(٥) في (س): المُجِيبِينَ.

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٢ · ص ٤٠١