تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآمِرُ بالمعروف والنَّاهِي عن المنكر (١): وهو الاسمُ السَّابع والثامن (٢) والسَّبعون

قال الله تعالى: ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ [المائدة: ٦٣].

وقال: ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ﴾ [المائدة: ٧٩].

وقال: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [التوبة: ١١٢].

وقال: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [الحج: ٤١].

وقال مُخْبرًا عن الحكيم: ﴿وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ﴾ [لقمان: ١٧].

فأمَّا قوله: ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾؛ قال أهل الزهد: "الربَّاني هو الذي ارتقى عن الحدود، والراهب ارتقى عن الآفات، وزاد في القربات" (٣).

(١) سقط من (ك) و(ص) و(د)، وفي (ب): الآمر بالمعروف: وهو الاسم الثاني والسبعون، والناهي عن المنكر: وهو الاسم الثالث والسبعون.

(٢) في (ك): الخامس والسادس، وفي (ص): الثالث والسبعون والرابع والسبعون.

(٣) لطائف الإشارات: (١/ ٤٣٦).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٣ · ص ٣٧٧