تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القَانِتُ (١): وهو الاسمُ التَّاسع والتسعون (٢)

والقُنُوتُ في العربية على معاني؛ قد بيَّنَّاها في غير موضع من القرآن والأحاديث (٣)، أصوله أربعة:

أوَّلُها (٤): الطاعة، قاله ابن عباس (٥).

والثاني (٦): القيام (٧)، قاله ابن عمر، وقرأ: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ [الزمر: ٩]، وفي الحديث: "أفضل الصلاة طول القنوت" (٨)، وقام النبي ﷺ حتى تفطَّرت قدماه، وقال: "أفلا أكونُ عبدًا شكورًا" (٩).

(١) سقط من (ك) و(ص) و(د).

(٢) في (ك): السابع والتسعون، وفي (ص): التاسع والثمانون، وفي (ب): الثامن والثمانون.

(٣) تنظر في: أحكام القرآن: (١/ ٢٢٦).

(٤) سقط من (ك) و(ص) و(ب).

(٥) تفسير الطبري: (٥/ ٢٢٩ - شاكر).

(٦) سقط من (ك) و(ص) و(ب).

(٧) ينظر: تفسير الطبري: (٥/ ٢٣٦ - شاكر).

(٨) أخرجه مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب أفضل الصلاة طول القنوت، رقم: (٧٥٦ - عبد الباقي).

(٩) تقدَّم تخريجه.

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٤ · ص ٤٧