تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﷽

كَتَبَ الفَقِيهُ الإمامُ الحافظُ القاضي أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عبد الله بن محمَّد ابن العَرَبِي رضي الله عنه:

من مُحَمَّدِ بن العَرَبِي إلى زُمْرَةِ المريدين، ولُمَّة الطَّالبين السَّالكين في

سَبِيلِ الدِّينِ، والمُتوَجِّهِين إلى الحَقِّ المُبِينِ؛ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ؛

أمَّا بَعْدُ:

فإنِّي أَعِظُكم بواحدة؛ وهي أن تُصْغُوا إليَّ مُبْتَدَأً ومُنْتَهًى، فإن الذي أُورِدُه عليكم وأَجْلُوه لديكم (١) عَقَائِل النُّهَى، أُبْرِزُهَا في مِنَصَّةِ العقائد والأعمال، وأَنْظِمُ لها صفات الهُدى والضلال، والاجتهاد والإِكْسَالِ، على وَجْهٍ يأتي عليه الشَّرْحُ والإجمال (٢)، حَسَبَ ما تقتضيه الحال، وإِنِّي وإن لم أَكُن مُتَحَلِّيًا بما أُورِدُه، ولا ضابطًا على ما أَعْقِدُه، فإنَّ لي قُدْوَةً في شيخنا (٣)

(١) في (ص): عندكم.

(٢) في (ص): أو الإجمال.

(٣) في (ص): بشيخنا.

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ١ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ١ · ص ٥