تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الدَّاعِي: وهو الاسم الثالث والخمسون]

والهادي "داعي"؛ لأنه يُنادي إلى الله، ويُبَيِّنُ دين الله، وبيانُه له دعاء، وعملُه به دعاء.

والهِدَايَةُ بالفعل من العالِم أعظمُ من الهداية بالقول، وهو "الهَدْيُ" (١)، بإسكان الدَّال؛ ولذلك قال علماؤنا (٢): "إنَّ الهَدْيَ - بإسكان الدال - في العبد أشرف من الهُدي - بفتح الدال مقصورًا - ".

وباجتماع الهُدى والهَدي يكون "إمامًا".

* * *

(١) يأتي تفسيرُه في السِّفْرِ الرابع.

(٢) في (ك) و(ص) و(ب): العلماء.

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٣ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٣ · ص ٢١١