7- ((مقاصد من قرأ كتابًا في التفسير))
ينبغي لكل من قرأ كتابًا في التفسير أن يجعل لقراءته عدة مقاصد:
المقصد الأول: صلاح قلبه بتدبّر كتاب ربه, ويستعين على ذلك – بعد الله
تعالى - بما فيه من الفوائد والمواعظ وآثار السلف الصالح.
وهذا هو الأصل والمقدم؛ لأنّ البحث عن دين الله للعمل به هو أهمّ مقاصد
المسلم في القراءة والمطالعة.
المقصد الثاني: رسوخُ علمه؛ بفهم المسائل العلمية الواردةِ في التفسير,
من مسائل الفقه والنحو واللغة والغريب وغيرها.
المقصد الثالث: استقامةُ عمله بالعمل بالقرآن, ويستعين على ذلك – بعد
الله تعالى - بما صحّ فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة.
المقصد الرابع: تدوين الفوائد والدرر التي يجدها خلال قراءته وتأمله
وفهمه وخواطره.
المقصد الخامس: نشر هذه الفوائد بقدر الاستطاعة, فنشرها عبر المدارسة,
أو الكتابةِ, أو التعليم, هو زكاتُها وثباتها.
***