3792 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك، عن أسيد بن حضير رضي الله عنهم، أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله، ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ قال: «ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض»
3793 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن هشام، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار: «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني وموعدكم الحوض»
3794 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، حين خرج معه إلى الوليد قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار إلى
أن يقطع لهم البحرين، فقالوا: لا إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها، قال: «إما لا، فاصبروا حتى تلقوني، فإنه سيصيبكم بعدي أثرة»
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «أصلح الأنصار، والمهاجرة»
3795 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إياس معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عيش إلا عيش الآخرة، فأصلح الأنصار، والمهاجرة» وعن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وقال: «فاغفر للأنصار»
3796 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن حميد الطويل، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كانت الأنصار يوم الخندق تقول:
نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما حيينا أبدا
فأجابهم
«اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فأكرم الأنصار والمهاجره»
3797 - حدثني محمد بن عبيد الله، حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل، قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نحفر الخندق، وننقل التراب على أكتادنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخره، فاغفر للمهاجرين والأنصار»
باب قول الله: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾ [الحشر: 9]
3798 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن داود، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث إلى نسائه فقلن: ما معنا إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يضم أو يضيف هذا»، فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته، فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني، فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها، ونومت صبيانها، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ضحك الله الليلة، أو عجب، من فعالكما» فأنزل الله: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون﴾ [الحشر: 9]