4634 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: «لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه» قلت: سمعته من عبد الله؟ قال: نعم، قلت: ورفعه؟ قال: نعم ﴿وكيل﴾ [الأنعام: 102]: «حفيظ ومحيط به». ﴿قبلا﴾ [الأنعام: 111]: " جمع قبيل، والمعنى: أنه ضروب للعذاب، كل ضرب منها قبيل ". ﴿زخرف القول﴾ [الأنعام: 112]: «كل شيء حسنته ووشيته، وهو باطل فهو زخرف»، ﴿وحرث حجر﴾ [الأنعام: 138]: " حرام، وكل ممنوع فهو حجر محجور، والحجر كل بناء بنيته
، ويقال للأنثى من الخيل: حجر، ويقال للعقل: حجر وحجى، وأما الحجر فموضع ثمود، وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر، ومنه سمي حطيم البيت حجرا، كأنه مشتق من محطوم، مثل: قتيل من مقتول، وأما حجر اليمامة فهو منزل "
باب قوله: ﴿هلم شهداءكم﴾ [الأنعام: 150] "
لغة أهل الحجاز: هلم للواحد والاثنين والجميع "
باب ﴿لا ينفع نفسا إيمانها﴾ [الأنعام: 158]
4635 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عمارة، حدثنا أبو زرعة، حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها، فذاك حين: ﴿لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل﴾ [الأنعام: 158] "
4636 - حدثني إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها» ثم قرأ الآية
سورة الأعراف
قال ابن عباس: (ورياشا): «المال»، ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ [الأعراف: 55]: «في الدعاء وفي غيره»، ﴿عفوا﴾ [النساء: 43]: «كثروا وكثرت أموالهم»، ﴿الفتاح﴾ [سبأ: 26]: «القاضي»، ﴿افتح بيننا﴾ [الأعراف: 89]: «اقض بيننا»، ﴿نتقنا﴾ [الأعراف: 171]: «الجبل رفعنا»، ﴿انبجست﴾: «انفجرت»، ﴿متبر﴾ [الأعراف: 139]: «خسران»، ﴿آسى﴾ [الأعراف: 93]: «أحزن»، ﴿تأس﴾ [المائدة: 26]: «تحزن» وقال غيره: ﴿ما منعك ألا تسجد﴾ [الأعراف: 12]: " يقول: ما منعك أن تسجد "، ﴿يخصفان﴾ [الأعراف: 22]: «أخذا الخصاف من ورق الجنة، يؤلفان الورق، يخصفان الورق بعضه إلى بعض»، ﴿سوآتهما﴾ [طه: 121]: «كناية عن فرجيهما»، ﴿ومتاع إلى حين﴾ [البقرة: 36]: «هو ها هنا إلى يوم القيامة، والحين عند العرب من ساعة إلى مالا يحصى عدده، الرياش والريش واحد، وهو ما ظهر من اللباس». ﴿قبيله﴾ [الأعراف: 27]: «جيله الذي هو منهم». ﴿اداركوا﴾ [الأعراف: 38]: " اجتمعوا. ومشاق الإنسان والدابة كلها يسمى سموما، واحدها سم، وهي: عيناه ومنخراه وفمه وأذناه ودبره وإحليله "، ﴿غواش﴾ [الأعراف: 41]: «ما غشوا به» (نشرا): «متفرقة»، ﴿نكدا﴾ [الأعراف: 58]: «قليلا»، ﴿يغنوا﴾ [الأعراف: 92]: «يعيشوا»، ﴿حقيق﴾ [الأعراف: 105]: «حق»، ﴿استرهبوهم﴾ [الأعراف: 116]: «من الرهبة»، (تلقف): «تلقم»، ﴿طائرهم﴾ [الأعراف: 131]: «حظهم، طوفان من السيل، ويقال للموت الكثير الطوفان»، ﴿القمل﴾ [الأعراف: 133]: «الحمنان يشبه صغار الحلم، عروش وعريش بناء»، ﴿سقط﴾ [الأعراف: 149]: «كل من ندم فقد سقط
في يده. الأسباط قبائل بني إسرائيل». ﴿يعدون في السبت﴾ [الأعراف: 163]: «يتعدون له، يجاوزون تجاوز بعد تجاوز»، ﴿تعد﴾ [الكهف: 28]: «تجاوز»، ﴿شرعا﴾ [الأعراف: 163]: «شوارع»، ﴿بئيس﴾ [الأعراف: 165]: «شديد»، ﴿أخلد﴾ [الأعراف: 176]: «إلى الأرض قعد وتقاعس»، ﴿سنستدرجهم﴾ [الأعراف: 182]: «أي نأتيهم من مأمنهم»، كقوله تعالى: ﴿فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا﴾ [الحشر: 2]، ﴿من جنة﴾ [الأعراف: 184]: «من جنون أيان مرساها متى خروجها»، ﴿فمرت به﴾ [الأعراف: 189]: «استمر بها الحمل فأتمته»، ﴿ينزغنك﴾ [الأعراف: 200]: «يستخفنك»، (طيف): «ملم به لمم»، ويقال: ﴿طائف﴾ [الأعراف: 201]: «وهو واحد»، ﴿يمدونهم﴾ [الأعراف: 202]: «يزينون»، ﴿وخيفة﴾ [الأعراف: 205]: «خوفا، وخفية من الإخفاء»، ﴿والآصال﴾ [الأعراف: 205]: «واحدها أصيل، وهو ما بين العصر إلى المغرب»، كقوله: ﴿بكرة وأصيلا﴾ [الفرقان: 5]