4663 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا حبان، حدثنا همام، حدثنا ثابت، حدثنا أنس، قال: حدثني أبو بكر رضي الله عنه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرأيت آثار المشركين، قلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا، قال: «ما ظنك باثنين الله ثالثهما»
4664 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه قال حين وقع بينه وبين ابن الزبير: قلت: «أبوه الزبير، وأمه أسماء، وخالته عائشة، وجده أبو بكر، وجدته صفية»، فقلت لسفيان: إسناده؟ فقال: حدثنا، فشغله إنسان، ولم يقل ابن جريج
4665 - حدثني عبد الله بن محمد، قال حدثني يحيى بن معين، حدثنا حجاج، قال ابن جريج: قال ابن أبي مليكة: وكان بينهما شيء، فغدوت على ابن عباس، فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير، فتحل حرم الله؟ فقال: «معاذ الله، إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين، وإني والله لا أحله أبدا»، قال: قال الناس: بايع لابن الزبير فقلت: " وأين بهذا الأمر عنه، أما أبوه: فحواري النبي صلى الله عليه وسلم - يريد الزبير - وأما جده: فصاحب الغار - يريد أبا بكر - وأمه: فذات النطاق - يريد أسماء - وأما خالته: فأم المؤمنين - يريد عائشة - وأما عمته: فزوج النبي صلى الله عليه وسلم - يريد خديجة - وأما عمة النبي صلى الله عليه وسلم: فجدته - يريد صفية - ثم عفيف في الإسلام، قارئ للقرآن، والله إن وصلوني وصلوني من قريب، وإن ربوني ربوني أكفاء كرام، فآثر التويتات والأسامات والحميدات يريد أبطنا من بني أسد بني تويت وبني أسامة وبني أسد، إن ابن أبي العاص برز يمشي القدمية - يعني عبد الملك بن مروان - وإنه لوى ذنبه - يعني ابن الزبير - "
4666 - حدثنا
محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، دخلنا على ابن عباس، فقال: «ألا تعجبون لابن الزبير قام في أمره هذا»، فقلت: «لأحاسبن نفسي له ما حاسبتها لأبي بكر، ولا لعمر، ولهما كانا أولى بكل خير منه»، وقلت: «ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وابن الزبير، وابن أبي بكر، وابن أخي خديجة، وابن أخت عائشة، فإذا هو يتعلى عني، ولا يريد ذلك»، فقلت: «ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي، فيدعه وما أراه يريد خيرا، وإن كان لا بد لأن يربني بنو عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم»
باب قوله: ﴿والمؤلفة قلوبهم﴾ [التوبة: 60]
قال مجاهد: «يتألفهم بالعطية»
4667 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبيه، عن ابن أبي نعم، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء فقسمه بين أربعة، وقال: أتألفهم؟ فقال رجل: ما عدلت، فقال: «يخرج من ضئضئ هذا قوم يمرقون من الدين»
باب قوله: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات﴾ [التوبة: 79]
﴿يلمزون﴾ [التوبة: 79]: «يعيبون»، و ﴿جهدهم﴾ [التوبة: 79]: " وجهدهم: طاقتهم "
4668 - حدثني بشر بن خالد أبو محمد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، قال: " لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رئاء، فنزلت: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات، والذين لا يجدون إلا جهدهم﴾ [التوبة: 79] " الآية
4669 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أسامة: أحدثكم زائدة، عن سليمان، عن شقيق، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالصدقة، فيحتال أحدنا حتى يجيء بالمد، وإن لأحدهم اليوم مائة ألف. كأنه يعرض بنفسه»