3320 - حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني عتبة بن مسلم، قال: أخبرني عبيد بن حنين، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه، فإن في إحدى جناحيه داء والأخرى شفاء»
3321 - حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا إسحاق الأزرق، حدثنا عوف، عن الحسن، وابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: غفر لامرأة مومسة، مرت بكلب على رأس ركي يلهث، قال: كاد يقتله العطش، فنزعت خفها، فأوثقته بخمارها، فنزعت له من الماء، فغفر لها بذلك "
3322 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: حفظته من الزهري كما أنك ها هنا أخبرني عبيد الله، عن ابن عباس، عن أبي طلحة رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة»
3323 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب»
3324 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن يحيى، قال: حدثني أبو سلمة، أن أبا هريرة رضي الله عنه، حدثه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أمسك كلبا ينقص من عمله كل
يوم قيراط إلا كلب حرث، أو كلب ماشية»
3325 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سليمان، قال: أخبرني يزيد بن خصيفة، قال: أخبرني السائب بن يزيد، سمع سفيان بن أبي زهير الشنئي، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول «من اقتنى كلبا، لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا، نقص من عمله كل يوم قيراط» فقال السائب: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إي ورب هذه القبلة
60 - كتاب أحاديث الأنبياء
باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته
﴿صلصال﴾ [الحجر: 26]: " طين خلط برمل، فصلصل كما يصلصل الفخار، ويقال: منتن، يريدون به صل، كما يقال: صر الباب وصرصر عند الإغلاق، مثل كبكبته يعني كببته "، فمرت به: «استمر بها الحمل فأتمته»، ﴿ألا تسجد﴾ [الأعراف: 12]: «أن تسجد»،
وقول الله تعالى ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [البقرة: 30] قال ابن عباس: ﴿لما عليها حافظ﴾ [الطارق: 4]: «إلا عليها حافظ»، ﴿في كبد﴾ [البلد: 4]: في شدة خلق. (ورياشا): المال " وقال غيره: الرياش والريش واحد، وهو ما ظهر من اللباس، ﴿ما تمنون﴾ [الواقعة: 58]: النطفة في أرحام النساء " وقال مجاهد: ﴿إنه على رجعه لقادر﴾ [الطارق: 8]: «النطفة في الإحليل، كل شيء خلقه فهو شفع، السماء شفع، والوتر الله عز وجل»، ﴿في أحسن تقويم﴾ [التين: 4]: «في أحسن خلق»، ﴿أسفل سافلين﴾ [التين: 5]: «إلا من آمن»، ﴿خسر﴾ [النساء: 119]: «ضلال، ثم استثنى إلا من آمن». ﴿لازب﴾ [الصافات: 11]: «لازم»، ﴿ننشئكم﴾ [الواقعة: 61]: «في أي خلق نشاء»، ﴿نسبح بحمدك﴾ [البقرة: 30]: «نعظمك» وقال أبو العالية ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات﴾ [البقرة: 37]: فهو قوله: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾ [الأعراف: 23]. ﴿فأزلهما﴾ [البقرة: 36]: «فاستزلهما» و ﴿يتسنه﴾ [البقرة: 259]: «يتغير»، ﴿آسن﴾ [محمد: 15]: «متغير، والمسنون المتغير»، ﴿حمإ﴾ [الحجر: 26]: «جمع حمأة وهو الطين المتغير»، ﴿يخصفان﴾ [الأعراف: 22]: «أخذ الخصاف من ورق الجنة، يؤلفان الورق ويخصفان بعضه إلى بعض»، ﴿سوآتهما﴾ [طه: 121]: «كناية عن فرجيهما»، ﴿ومتاع إلى حين﴾ [البقرة: 36]: «ها هنا إلى يوم القيامة، الحين عند العرب من ساعة إلى ما لا يحصى عدده» ﴿قبيله﴾ [الأعراف: 27]: «جيله الذي هو منهم»