4743 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي ذر رضي الله عنه: أنه كان يقسم قسما " إن هذه الآية: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ [الحج: 19] نزلت في حمزة وصاحبيه وعتبة وصاحبيه، يوم برزوا في يوم بدر " رواه سفيان، عن أبي هاشم، وقال عثمان: عن جرير، عن منصور، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز قوله
4744 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا أبو مجلز، عن قيس بن عباد، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: " أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، قال قيس: وفيهم نزلت: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ [الحج: 19] قال: هم الذين بارزوا يوم بدر علي، وحمزة، وعبيدة، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة "
سورة المؤمنون
قال ابن عيينة: ﴿سبع طرائق﴾ [المؤمنون: 17]: «سبع سموات» ﴿لها سابقون﴾ [المؤمنون: 61]: «سبقت لهم السعادة»، ﴿قلوبهم وجلة﴾ [المؤمنون: 60]: «خائفين» قال ابن عباس: ﴿هيهات هيهات﴾ [المؤمنون: 36]: «بعيد بعيد»، ﴿فاسأل العادين﴾ [المؤمنون: 113]: «الملائكة»، ﴿لناكبون﴾ [المؤمنون: 74]: «لعادلون»، ﴿كالحون﴾ [المؤمنون: 104]: «عابسون» وقال غيره: ﴿من سلالة﴾ [المؤمنون: 12]: «الولد، والنطفة السلالة، والجنة والجنون واحد، والغثاء الزبد، وما ارتفع عن الماء، وما لا ينتفع به»، ﴿يجأرون﴾ [المؤمنون: 64]: «يرفعون أصواتهم كما تجأر البقرة»، ﴿على أعقابكم﴾ [آل عمران: 144]: «رجع على عقبيه»، ﴿سامرا﴾ [المؤمنون: 67]: «من السمر، والجميع السمار، والسامر ها هنا في موضع الجمع»، ﴿تسحرون﴾ [المؤمنون: 89]: «تعمون من السحر»
سورة النور
﴿من خلاله﴾ [النور: 43]: «من بين أضعاف السحاب»، ﴿سنا برقه﴾ [النور: 43]: «وهو الضياء»، ﴿مذعنين﴾ [النور: 49]: «يقال للمستخذي مذعن»، ﴿أشتاتا﴾ [النور: 61]: «وشتى وشتات وشت واحد» وقال ابن عباس: ﴿سورة أنزلناها﴾ [النور: 1]: «بيناها» وقال غيره: «سمي القرآن لجماعة السور، وسميت السورة لأنها مقطوعة من الأخرى، فلما قرن بعضها إلى بعض سمي قرآنا» وقال سعد بن عياض الثمالي: " المشكاة: الكوة بلسان الحبشة " وقوله تعالى: ﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ [القيامة: 17]: «تأليف بعضه إلى بعض»، ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ [القيامة: 18]: " فإذا جمعناه وألفناه فاتبع قرآنه، أي ما جمع فيه، فاعمل بما أمرك وانته عما نهاك الله، ويقال: ليس لشعره قرآن، أي تأليف، وسمي الفرقان، لأنه يفرق بين الحق والباطل، ويقال للمرأة: ما قرأت بسلا قط، أي لم تجمع في بطنها ولدا "، ويقال في (فرضناها): «أنزلنا فيها فرائض مختلفة»، ومن قرأ: ﴿فرضناها﴾ [النور: 1]: " يقول: فرضنا عليكم وعلى من بعدكم " وقال مجاهد: ﴿أو الطفل الذين لم يظهروا﴾ [النور: 31]: «لم يدروا، لما بهم من الصغر» وقال الشعبي: ﴿أولي الإربة﴾ [النور: 31]: «من ليس له أرب» وقال طاوس: «هو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء» وقال مجاهد: «لا يهمه إلا بطنه، ولا يخاف على النساء»