4818 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاوسا، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه سئل عن قوله: ﴿إلا المودة في القربى﴾ [الشورى: 23]- فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم - فقال ابن عباس: عجلت إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش، إلا كان له فيهم قرابة، فقال: «إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة»
سورة حم الزخرف
وقال مجاهد: ﴿على أمة﴾ [الزخرف: 22]: «على إمام»، ﴿وقيله يا رب﴾: «تفسيره، أيحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم، ولا نسمع قيلهم» وقال ابن عباس: ﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة﴾ [الزخرف: 33]: «لولا أن جعل الناس كلهم كفارا، لجعلت لبيوت الكفار» (سقفا من فضة ومعارج): «من فضة، وهي درج، وسرر فضة» ﴿مقرنين﴾ [إبراهيم: 49]: «مطيقين»، ﴿آسفونا﴾ [الزخرف: 55]: «أسخطونا»، ﴿يعش﴾ [الزخرف: 36]: «يعمى» وقال مجاهد: ﴿أفنضرب عنكم الذكر﴾ [الزخرف: 5]: «أي تكذبون بالقرآن، ثم لا تعاقبون عليه؟» ﴿ومضى مثل الأولين﴾ [الزخرف: 8]: «سنة الأولين» ﴿وما كنا له مقرنين﴾ [الزخرف: 13]: «يعني الإبل والخيل والبغال والحمير». (ينشأ في الحلية): «الجواري، جعلتموهن للرحمن ولدا، فكيف تحكمون؟»، ﴿لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾ [الزخرف: 20]: «يعنون الأوثان»، يقول الله تعالى: ﴿ما لهم بذلك من علم﴾ [الزخرف: 20]: «أي الأوثان، إنهم لا يعلمون»، ﴿في عقبه﴾ [الزخرف: 28]: «ولده»، ﴿مقترنين﴾ [الزخرف: 53]: «يمشون معا»، ﴿سلفا﴾ [الزخرف: 56]: «قوم فرعون سلفا لكفار أمة محمد صلى الله عليه وسلم». ﴿ومثلا﴾ [النور: 34]: «عبرة»، ﴿يصدون﴾ [النساء: 61]: «يضجون»، ﴿مبرمون﴾ [الزخرف: 79]: «مجمعون»، ﴿أول العابدين﴾ [الزخرف: 81]: «أول المؤمنين» وقال غيره: ﴿إنني براء مما تعبدون﴾ [الزخرف: 26]: " العرب تقول: نحن منك البراء والخلاء، والواحد والاثنان والجميع، من المذكر والمؤنث، يقال فيه: براء، لأنه مصدر، ولو قال: بريء لقيل في الاثنين: بريئان، وفي الجميع: بريئون " وقرأ عبد الله: «إنني بريء» بالياء، والزخرف: الذهب " ملائكة يخلفون: يخلف بعضهم بعضا "