تخطَّ إلى المحتوى

4577 - حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه، قال: «عادني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة

ماشيين، فوجدني النبي صلى الله عليه وسلم لا أعقل شيئا، فدعا بماء، فتوضأ منه، ثم رش علي فأفقت»، فقلت: ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله؟ فنزلت: ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾ [النساء: 11]

باب قوله: ﴿ولكم نصف ما ترك أزواجكم﴾ [النساء: 12]

4578 - حدثنا محمد بن يوسف، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: " كان المال للولد، وكانت الوصية للوالدين، فنسخ الله من ذلك ما أحب، فجعل: للذكر مثل حظ الأنثيين، وجعل للأبوين لكل واحد منهما السدس، والثلث، وجعل للمرأة الثمن والربع، وللزوج الشطر والربع "

باب ﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها، ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن﴾ [النساء: 19] الآية

ويذكر عن ابن عباس: ﴿لا تعضلوهن﴾ [النساء: 19]: «لا تقهروهن»، ﴿حوبا﴾ [النساء: 2]: «إثما»، ﴿تعولوا﴾ [النساء: 3]: «تميلوا»، ﴿نحلة﴾ [النساء: 4]: «النحلة المهر»

4579 - حدثنا محمد بن مقاتل، حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا الشيباني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال الشيباني: وذكره أبو الحسن السوائي ولا أظنه ذكره، إلا عن ابن عباس، ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها، ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن﴾ [النساء: 19] قال: «كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته، إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاءوا زوجوها، وإن شاءوا لم يزوجوها فهم أحق بها من أهلها، فنزلت هذه الآية في ذلك»

باب قوله: (ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون، والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا)

وقال معمر: " أولياء موالي، وأولياء ورثة، (عاقدت أيمانكم): هو مولى اليمين، وهو الحليف والمولى أيضا ابن العم، والمولى المنعم المعتق، والمولى المعتق، والمولى المليك، والمولى مولى في الدين "

4580 - حدثني الصلت بن محمد، حدثنا أبو أسامة، عن إدريس، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، ﴿ولكل جعلنا موالي﴾ [النساء: 33]، قال: ورثة. (والذين عاقدت أيمانكم): «كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجري الأنصاري، دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم»، فلما نزلت: ﴿ولكل جعلنا موالي﴾ [النساء: 33] نسخت، ثم قال: (والذين عاقدت أيمانكم) من النصر والرفادة والنصيحة، وقد ذهب الميراث ويوصي له، سمع أبو أسامة، إدريس، وسمع إدريس، طلحة

باب قوله: ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾ [النساء: 40]:

يعني زنة ذرة

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.