تخطَّ إلى المحتوى

4949 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت سعد بن عبيدة، يحدث عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض، فقال: «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار، ومقعده من الجنة» قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا، وندع العمل؟ قال: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة»، ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾ [الليل: 6] الآية

سورة والضحى

وقال مجاهد: ﴿إذا سجى﴾ [الضحى: 2]: «استوى» وقال غيره: ﴿سجى﴾ [الضحى: 2]: «أظلم وسكن»، ﴿عائلا﴾ [الضحى: 8]: «ذو عيال»

باب ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى

: 3]

4951 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر غندر، حدثنا شعبة، عن الأسود بن قيس، قال: سمعت جندبا البجلي، قالت امرأة: يا رسول الله ما أرى صاحبك إلا أبطأك " فنزلت: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ [الضحى: 3] "

سورة ألم نشرح لك

وقال مجاهد: ﴿وزرك﴾ [الشرح: 2]: «في الجاهلية»، ﴿أنقض﴾ [الشرح: 3]: «أثقل»، ﴿مع العسر يسرا﴾ [الشرح: 5] قال ابن عيينة: " أي مع ذلك العسر يسرا آخر كقوله: ﴿هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين﴾ [التوبة: 52]: ولن يغلب عسر يسرين " وقال مجاهد: ﴿فانصب﴾ [الشرح: 7]: «في حاجتك إلى ربك» ويذكر عن ابن عباس: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ [الشرح: 1]: «شرح الله صدره للإسلام»

سورة والتين

وقال مجاهد: " هو التين والزيتون الذي يأكل الناس، يقال: ﴿فما يكذبك﴾ [التين: 7]: فما الذي يكذبك بأن الناس يدانون بأعمالهم؟ كأنه قال: ومن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب؟ "

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.