تخطَّ إلى المحتوى

4720 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وحول البيت

ستون وثلاث مائة نصب، فجعل يطعنها بعود في يده، ويقول: " ﴿جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا﴾ [الإسراء: 81]، ﴿جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾ [سبأ: 49] "

باب ﴿ويسألونك عن الروح﴾ [الإسراء: 85]

4721 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقال: ما رأيكم إليه؟ وقال بعضهم: لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي فلما نزل الوحي، قال: " ﴿ويسألونك عن الروح، قل: الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [الإسراء: 85] "

باب ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110]

4722 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] قال: " نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ [الإسراء: 110] أي بقراءتك، فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ﴿ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] عن أصحابك فلا تسمعهم، ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ [الإسراء: 110] "

4723 - حدثني طلق بن غنام، حدثنا زائدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «أنزل ذلك في الدعاء»

سورة الكهف

وقال مجاهد: ﴿تقرضهم﴾ [الكهف: 17]: «تتركهم» (وكان له ثمر): «ذهب وفضة» وقال غيره: «جماعة الثمر» ﴿باخع﴾ [الكهف: 6]: «مهلك»، ﴿أسفا﴾ [الأعراف: 150]: «ندما» ﴿الكهف﴾ [الكهف: 9]: «الفتح في الجبل»، والرقيم: «الكتاب»، ﴿مرقوم﴾ [المطففين: 9]: «مكتوب، من الرقم» ﴿ربطنا على قلوبهم﴾ [الكهف: 14]: «ألهمناهم صبرا»، ﴿لولا أن ربطنا على قلبها﴾ [القصص: 10]، ﴿شططا﴾ [الكهف: 14]: «إفراطا»، الوصيد " الفناء، جمعه: وصائد ووصد، ويقال الوصيد الباب " ﴿مؤصدة﴾ [البلد: 20]: «مطبقة، آصد الباب وأوصد»، ﴿بعثناهم﴾ [الكهف: 12]: «أحييناهم»، ﴿أزكى﴾ [البقرة: 232]: " أكثر،، ويقال: أحل، ويقال: أكثر ريعا " قال ابن عباس: (أكلها)، ﴿ولم تظلم﴾ [الكهف: 33]: «لم تنقص» وقال سعيد: عن ابن عباس: ﴿الرقيم﴾ [الكهف: 9]: «اللوح من رصاص، كتب عاملهم أسماءهم، ثم طرحه في خزانته، فضرب الله على آذانهم فناموا» وقال غيره: " وألت

تئل: تنجو " وقال مجاهد: ﴿موئلا﴾ [الكهف: 58]: «محرزا»، ﴿لا يستطيعون سمعا﴾ [الكهف: 101]: «لا يعقلون»

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.