تخطَّ إلى المحتوى

4598 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه

، قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء إذ قال: " سمع الله لمن حمده، ثم قال قبل أن يسجد: اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف "

باب قوله: ﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر، أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾ [النساء: 102]

4599 - حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿إن كان بكم أذى من مطر، أو كنتم مرضى﴾ [النساء: 102] قال: «عبد الرحمن بن عوف كان جريحا»

باب قوله: ﴿ويستفتونك في النساء، قل: الله يفتيكم فيهن، وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء﴾ [النساء: 127]

4600 - حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها: ﴿يستفتونك في النساء، قل: الله يفتيكم فيهن﴾ [النساء: 127] إلى قوله ﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾ [النساء: 127] قالت عائشة: «هو الرجل تكون عنده اليتيمة هو وليها ووارثها، فأشركته في ماله حتى في العذق، فيرغب أن ينكحها ويكره أن يزوجها رجلا، فيشركه في ماله بما شركته فيعضلها، فنزلت هذه الآية»

باب ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا﴾ [النساء: 128]

وقال ابن عباس: ﴿شقاق﴾ [البقرة: 137]: «تفاسد»، ﴿وأحضرت الأنفس الشح﴾ [النساء: 128]: «هواه في الشيء يحرص عليه»، ﴿كالمعلقة﴾ [النساء: 129]: «لا هي أيم، ولا ذات زوج». ﴿نشوزا﴾ [النساء: 128]: «بغضا»

4601 - حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا﴾ [النساء: 128] قالت: " الرجل تكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها، يريد أن يفارقها، فتقول: أجعلك من شأني في حل، فنزلت هذه الآية في ذلك "

باب (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار)

وقال ابن عباس: " أسفل النار، ﴿نفقا﴾ [الأنعام: 35]: سربا "

4602 - حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن الأسود، قال: كنا في حلقة عبد الله فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم، ثم قال: «لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم»، قال الأسود: سبحان الله إن الله يقول: (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار)، فتبسم عبد الله، وجلس حذيفة في ناحية المسجد، فقام عبد الله فتفرق أصحابه، فرماني بالحصا، فأتيته، فقال حذيفة: «عجبت من ضحكه، وقد عرف ما قلت، لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا، فتاب الله عليهم»

باب قوله: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح﴾ [النساء: 163] إلى قوله: {ويونس

، وهارون، وسليمان} [النساء: 163]

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.