تخطَّ إلى المحتوى

باب قوله: ﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾ [التوبة: 1]

﴿أذان﴾ [التوبة: 3]: «إعلام» وقال ابن عباس: ﴿أذن﴾ [التوبة: 61]: يصدق، ﴿تطهرهم وتزكيهم بها﴾ [التوبة: 103]: " ونحوها كثير، والزكاة: الطاعة والإخلاص "، ﴿لا يؤتون الزكاة﴾ [فصلت: 7]: «لا يشهدون أن لا إله إلا الله (يضاهون) يشبهون»

4654 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء رضي الله عنه، يقول: " آخر آية نزلت: ﴿يستفتونك قل: الله يفتيكم في الكلالة﴾ [النساء: 176] وآخر سورة نزلت براءة "

باب قوله: ﴿فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين﴾ [التوبة: 2] "

سيحوا: سيروا "

4655 - حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، وأخبرني حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى، أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، قال حميد بن عبد الرحمن: ثم «أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب، وأمره أن يؤذن ببراءة»، قال أبو هريرة: فأذن معنا علي يوم النحر في أهل منى ببراءة، «وأن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان»

باب قوله: ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله، فإن تبتم فهو خير لكم، وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم﴾ [التوبة: 3] "

آذنهم: أعلمهم "

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.