4647 - حدثني إسحاق، أخبرنا روح، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، سمعت حفص بن عاصم، يحدث عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه، قال: كنت أصلي فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني، فلم آته حتى صليت ثم أتيته، فقال: " ما منعك أن تأتي؟ ألم يقل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم﴾ [الأنفال: 24] " ثم قال: «لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج»، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له، وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، سمع
حفصا، سمع أبا سعيد رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، وقال: " هي: الحمد لله رب العالمين السبع المثاني "
باب قوله: ﴿وإذ قالوا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال: 32]
قال ابن عيينة: «ما سمى الله تعالى مطرا في القرآن إلا عذابا وتسميه العرب الغيث»، وهو قوله تعالى: (ينزل الغيث من بعد ما قنطوا)
4648 - حدثني أحمد، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الحميد هو ابن كرديد صاحب الزيادي، سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، " فنزلت: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ [الأنفال: 34] " الآية
باب قوله: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33]
4649 - حدثنا محمد بن النضر، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الحميد، صاحب الزيادي، سمع أنس بن مالك، قال: قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم، " فنزلت: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون، وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ " الآية