تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ﴿يَا بنيّ أقِمِ الصّلاة وأْمرْ بِالْمعْروفِ وانْهَ عَنِ الْمنْكرِ واصْبِرْ عَلىٰ مَا أصَابَك ۖ إِنّ ذٰلِك مِنْ عزْمِ الْأمُورِ وَلَا تصعِّرْ خدّك لِلنّاسِ وَلَا تمْشِ فِي الْأرْضِ مرحًا ۖ إِنّ اللّه لَا يحِبّ كلّ مخْتالٍ فخورٍ واقْصِدْ فِي مشْيِك واغْضضْ مِنْ صوْتِك ۚ إِنّ أنْكر الْأصْواتِ لصوْت الْحمِيرِ ﴾[لقمان : 19_18_17] هَذَا مَنْهَجِ السَّلَفِ هَذَا سَمْتهم هَذِه صِفَتِهِم وَاَللَّه _جَلَّ وَعَلاَ_ قَال ﴿وأنّ هٰذا صِراطِي مسْتقِيمًا فاتّبِعوه ۖ وَلَا تتّبِعوا السّبل فتفرّق بِكمْ عنْ سبِيلِهِ ۚ ذٰلِكمْ وصّاكمْ بِهِ لعلّكمْ تتّقون﴾ [الأنعام : 153] ، ﴿هٰذا صِراطِي﴾ نِسْبَةً إلَى نَفْسِهِ نِسْبَة تَشْرِيفٌ وتكريم لَهُ وَلِمَنْ صَارَ عَلَيْهِ ، ﴿هٰذا صِراطِي مسْتقِيمًا ﴾ يَعْنِي مُعْتَدِلًا ﴿فاتّبِعوه ۖ وَلَا تتّبِعوا السّبل﴾ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ هُنَاكَ سُبُل وَلَم يُحَدِّدُهَا سُبُل كَثِيرَةٌ ﴿ولا تتّبِعوا السّبل فتفرّق بِكمْ﴾ هَذِه الْمَنَاهِج الْفَرْق الْمُخَالَفَة لمنهج السَّلَف ﴿ولا تتّبِعوا السّبل فتفرّق بِكمْ عنْ سبِيلِهِ ۚ ذٰلِكمْ وصّاكمْ بِهِ ﴾ قَال وَصَّاكُم أَوَّلًا قَالَ انْتَبَهُوا ثُمَّ قَالَ وَصَّاكُم تَأْكِيدٌ ﴿وصّاكمْ بِهِ لعلّكمْ تتّقون﴾ اللَّه _عز وجل_ ، تَتَّقُون الضّلَالَات وتتقون الشُّبُهَات وتتقون وتتقون مَا تَجِدُونَ فِي طَرِيقِكُم فِي سلوككم لِهَذَا الصِّرَاط

94/1

المحاضرات · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضراتص ٩٦