تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حِمَايَة الشَّبَاب

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلَى اللَّه وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمْد وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعهُم بإحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدَّيِن أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ هَذِهِ الْجَامِعَة المُباركة قَامَتْ عَلَى أَسَاسِ أَنَّهَا حَامِيَة الْعَقِيدَة بمقرراتها وَمناهِجِها ومدرسيها فَهي قَلْعُه حَصِينَةٌ بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَالْحَاجَة إلَيْهَا فِي هَذَا الْوَقْتِ مَاسَّةٌ جدًا وَمَن تَوْفِيقِ اللَّهِ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- أَن غُرست هَذِه الْجَامِعَة عَلَى أَسَاسِ الدَّعْوَة الْمُبَارَكَة الَّتِي قَامَ بِهَا شَيْخُ الْإِسْلَامِ مُحَمَّدٍ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ -رَحِمَهُ الله- عَلَى مَذْهَبِ السَّلَفِ الصَّالِحِ لصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ الْأَئِمَّةِ الْمُعْتَبَرِينَ ؛ فَهِيَ فِي الْحَقِيقَةِ قلعةٌ حَصِينَةٌ أَسَّسَهَا الْإِمَامُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَيْصَل -رَحِمَهُ الله- فَهُوَ الَّذِي فَتَحَ النَّوَاة الْأُولَى لَهَا لمعهد الْإِمَام وَرَعَاهَا وَقَامَ عَلَيْهَا وَتَابَعَهَا سَامَحَه الشَّيْخُ مُحَمَّدُ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ -رَحِمَهُ الله- وَعَمِل فِيهَا إلَى مَنْ بعدهُ مِن المسؤولين الّذِينَ يَقُومُونَ عَلَى رِعَايَتِهَا وحراستها وَخِدْمَتِهَا فَبَارَكَ اللَّهُ فِي الْجَمِيعِ ؛ فَهَذَا مِنْ التَّعَاوُنِ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَهَذِه الْجَامِعَة هِي وَلَفِّه الدَّعْوَة الَّتِي قَامَ بِهَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ -رَحِمَهُ الله- فَهِي تَسِيرُ عَلَى مَنْهَجٍ هَذِهِ الدَّعْوَةِ الْمُبَارَكَة الَّتِي هِيَ عَلَى مَنْهَجٍ السَّلَفِ الصَّالِحِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَاَلَّذِين بَعْدَهُم ، هَذِه تَامَّةً مِنْ تَوْفِيقِ اللَّهِ تَعَالَى إنَّهَا أَمَدَّنَا اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا- بِوُلَاةِ الْأُمُورِ مِنْ آلِ سُعُود وَفَّقَهُمْ اللَّهُ وَبَارِك فِيهِم .

154/1

المحاضرات · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضراتص ١٥٦