الْمُقَدِّمَة
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَبَعْد فَقَد قُمْت بِجَمْع عَدَدٍ مِنْ الْمُحَاضَرَات وَالرَّسَائِل لِلشَّيْخ الْعَلَّامَةُ صَالِحُ الفوزان وَقُمْت بِتَرْتِيبِهَا وَتَنْسِيقُها عَلَى شَكْلِ كِتَاب إِلِكْتِرونِي لِيَسْهُلَ عَلَى النَّاسِ الاِسْتِفادَةُ مِنْ هَذَا الْعِلْمِ النَّافِعُ الطَّيِّب ، فَعَلَى مَنْ يَتَحَصَّل عَلَى هَذَا الْكِتَابِ أَنَّ يَنْشُرْه قَدْرَ مَا يَسْتَطِيعُ عَلَى الإنترنت وَإِن يُدْعَوْا لِي ولوالديّ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ .
كَتَبَهُ عَبْدُ الْمُنْعِمْ عَلِيّ الفِيلاَلِي
المحاضرات · الصفحة ٢