9 ـ التَّسَمِّي بِأَسْمَائِهِم بِحَيْث يُسَمِّي بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ أَبْنَائِهِم وَبَنَاتِهِم بِأَسْمَاء أَجْنَبِيَّة وَيَتْرُكُون أَسْمَاء آبَائِهِم ، وَأُمّهَاتُهُم وأجدادهم وجداتهم وَالْأَسْمَاء الْمَعْرُوفَةِ فِي مجتمعهم . وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "خير الأَسْمَاءِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرحمن" وَسَبَب تَغْيِير الْأَسْمَاءِ فَقَدْ وُجِدَ جِيل يُحْمَل أَسْمَاء غَرِيبَةٌ ، مِمَّا يُسَبِّبُ الِانْفِصَالِ بَيْنَ هَذَا الجِيل والأجيال السَّابِقَة وَيَقْطَع التَّعَارُف بَيْن الْأَسْر الَّتِي كَانَتْ تُعْرَفُ بِأَسْمَائِهَا الْخَاصَّة . 10 ـ الِاسْتِغْفَارَ لَهُمْ وَالتَّرَحُّم عَلَيْهِمْ وَقَدْ حرَّم اللَّهُ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى " مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ " [التوبة 113] ، لِأَنَّ هَذَا يَتَضَمَّنُ حُبُّهُم وَتَصْحِيحِ مَا هُمْ عَلَيْهِ .
28/1