-الأولى أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا الْعَقِيدَة وَلَا يُجْمَعُ النَّاسُ إلَّا الْعَقِيدَة الصّيْحَة أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . -الثانية أَن تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا تَجْعَلُون الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ هُمَا إِمَامِكُم الَّذِي تُرْجَعُونَ إِلَيْهِ عِنْدَ الِاخْتِلَافِ (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) [سورة النِّسَاء : 59] فَالْخِلَاف يَحْسِم بِالرُّجُوعِ إلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَلَا يَحْسِم بِالْعَادَات والتقاليد وَالْعَوَائِد الْقَبْلِيَّة والقوانين الْوَضْعِيَّة وَالنَّظْم الْبَشَرِيَّة إنَّمَا الَّذِي يُحْكَمُ الْخِلَاف وَيُؤَلِّف بَيْن الْقُلُوب هُوَ الرُّجُوعُ إلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ هَذِه ثِنْتَيْن . -الثالثة تَناصَح مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ والمناصحة مَعْنَاهَا السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِوَلِيِّ الْأَمْرِ هَذَا مِنْ المناصحة السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِوَلِيِّ الْأَمْرِ أَمَرَ الْمُسْلِمِينَ وَكَذَلِكَ الْقِيَامُ بِالْأَعْمَالِ الَّتِي تُؤْكَل إلَى الْمُوَظَّف وَالْمَسْئُول هَذَا مِنْ مُنَاصَحَة وَلِيِّ الْأَمْرِ الْقِيَام بِالْأَعْمَال الوظيفية عَلَى الْوَجْهِ الْمَطْلُوبِ الَّذِي وَكُلُّهَا إلَيْك وَلِيِّ الْأَمْرِ هَذَا مِنْ النَّصِيحَةِ .
123/1