تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ حُصُولِ الِاخْتِلَاف ، دَلَّ عَلَى أَنَّهُ يَحْصُلُ الِاخْتِلَاف ، لَكِن الْمِيزَان مَوْجُودٌ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، الَّذِي بِهِ نَعْرِف الْحَقُّ مِنْ الْبَاطِلِ وَالْخَطَأ مِنْ الصَّوَابِ ، وَهُو الْعَرْضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ عِلْمٍ وَبَصِيرَة ، نَتَعَلَّم مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَمَنْ سُنَّةِ رَسُولِهِ مَا نُمَيِّز بِهِ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَغَيْرُ الصَّحِيحِ ، لَا بُدَّ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ ، الْآن تسمعونهم تَدْخُلُوا فِي أُمُورٍ الْعَقَائِد وَصَارُوا يُنْكِرُون عقيدةِ السَّلفِ وَالْإِيمَان بِالْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَالنَّهْيِ عَنْ عُبَادَةَ الْقُبُور والأضرحة والشركيات ، يُسَمُّون هَذَا تَشَدُّدا وَهَذَا احْتِكَارًا لِلْحَقّ ! ، وو . . إلَى آخِرِهِ ، تَدْخُلُوا فِي شُؤُونِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَوْصَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَقِّهَا فِي خُطْبَةِ الْوَدَاعِ ، أَوْصَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنِّسَاءِ فَقَالَ : اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ، وَقَال : مَا تَرَكَتْ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَاتَّقُوا النِّسَاءِ فَإِنَّ فَتَنَهُ بَنِي إسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ ، يَدْعُون الْمَرْأَةِ إلَى خَلَع الْحِجَاب ، والسفور ، يَدَعُونَهَا إلَى السَّفَرِ وَحْدَهَا بِدُون مُحَرَّم ، يَدَعُونَهَا أَنْ تَتَوَّلَى أَعْمَال الرِّجَال ، يُنْكِرُون تَحْرِيم الِاخْتِلَاط ، اِخْتِلاَطُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، ويعتبرون هَذَا تشددًا وتنطعًا واحتقارًا لِلْمَرْأَة وظلمًا لِلْمَرْأَة ،

113/1

المحاضرات · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضراتص ١١٥