تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"كيف أمسيت؟ "، وإذا أصبح: "كيف أصبحت؟ "، فيخبره.

864/1130 (صحيح) عن ابن عباس: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس: يا أبا الحسن! كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: "أصبح بحمد الله بارئا". قال: فأخذ عباس بن عبد المطلب بيده، فقال: أرأيتك؟ فأنت والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يتوفى في مرضه هذا؛ إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا كلمناه (1) . فأوصى بنا. فقال علي: إنا والله، إن سألناه فمنعناها، لا يعطيناها الناس بعده أبدا، وإني والله لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ٤٣٥