فراشه في قطيفة له فيها زمزمة (1) فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أين صاف! (وهو اسمه) هذا محمد، فتناهى ابن صياد. قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو تركته لبين" (2) .
740/ (958/3) (صحيح) قال عبد الله: قام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: "إني أنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، لقد أنذر نوح قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور".
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٣٦٥